بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تحويل منزلي الرفاعي الاثريين في جزيرة فرسان الى مركز ثقافي واثاري وسياحي بالجزيرة الحالمة التي يرتادها الكثير من السواح والزوار من داخل المنطقة وخارجها وبما يشتمل عليه المركز الجديد من مكتبة عامة أكد الشاعر إبراهيم مفتاح وعضو مجلس المنطقة في وقت سابق لإذاعة الرياض أنه لم يتم أي شيء مما أمر به خادم الحرمين سوى جهود الهيئة العليا للسياحة والآثار التي أنجزت ما يتعلق بها مؤكداً أن وزارة الثقافة والإعلام وبعض الجهات المختصة لم تفي بما أمر به الملك ـ حفظه الله ـ مؤكداً أن رؤية خادم الحرمين الشريفين المعتدلة والتي تح

ترم الثقافات والجهود المبذولة كانت ولا زالت تعتبر ثابتة وراسخة في سياسته وهو قادر على دعم كل المشاريع التاريخية في المملكة.
ويرجع تاريخ هذين المنزلين الاثريين الى منتصف القرن الهجري الماضي. ويتميز المنزلين الاثريين بالنقوش والزخارف العددية الرائعة وتزينه آيات قرآنية كريمة محفورة على الخشب ومطلية باللون الذهبي الجميل وقد تم توفير كافة المستلزمات وللمنزلين من الهند.